الهدف الأساسي من الإنفوجرافيك كغيره من الوسائط البصرية هو تلبية احتياجات وتوقعات الجمهور من خلال تقديم المعلومات بطريقة منطقية وسهلة الفهم مع الاخذ بعين الاعتبار كمية المعلومات المقدمة. وقد أسهمت التطورات الحديثة في تقنيات التصميم الجرافيكي في جعل العديد من الأساليب المعقدة في متناول المصممين، مما رفع من مستوى العملية التصميمية لتصبح مهنة متقدمة تتجاوز حدود الوسائط التقليدية. يحمل الانفوجرافيك الثابت والمتحرك نفس المحتوى، إلا أن الانفوجرافيك المتحرك يتميز بقدرته على عرض المعلومات من خلال الحركة المستمرة والتسلسلات المتحركة بدلاً من العناصر الثابتة أو المراحل المنفصلة، وذلك بفضل الخصائص الفريدة للرسوم المتحركة التي تجذب جمهوراً أوسع، مما يجعلها أكثر فاعلية من الانفوجرافيك الثابت. أما الانفوجرافيك التفاعلي، فتقدّم المحتوى ذاته، ولكن من خلال تجربة متعددة الحواس، تتيح للمشاهدين التفاعل مع المادة المعروضة عبر النقر أو التمرير أو اختيار أجزاء محددة، كما أنها تدمج الصوت والفيديو والصور الفوتوغرافية لتعزيز تفاعل الجمهور. وتهدف هذه الدراسة إلى تقييم فاعلية تحريك عناصر الانفوجرافيك باستخدام أساليب وتقنيات التصميم الحركي لتقديم معلومات ورسائل دقيقة، ممتعة، فريدة، وسهلة الفهم.
- دور الرسوم المتحركة في تعزيز فاعلية تصميم الإنفوجرافيك - فبراير 22, 2026
- الخطاب الدعائي الإسرائيلي بالعربية عبر منصات التواصل الاجتماعي: صفحة أفيخاي أدرعي والمنسق عبر فيس بوك نموذجاً - فبراير 22, 2026
- البصمة الكربونية لصناعة السينما وممارسات صناعة الأفلام المستدامةرؤية في ضوء نظرية انتشار المبتكرات - فبراير 22, 2026
