تهدف هذه الدراسة استكشاف الحدود الخارجية لوباء كورونا من جميع وسائل الإعلام التقليدية والجديدة، التي اهتمت
بهذا الحدث بطريقة لم تشهدها وسائل الإعلام سابقا، باعتمادها على مشاركات المواطنين في إنتاج الأخبار في وسائل
التواصل الاجتماعي. كما تهدف هذه الدراسة معرفة كيفية تفاعل الصحفيين حديثي التخرج مع الحدث على المستويين:
المهني والشخصي، خاصة مع انتشار المعلومات المضللة والأخبار المفبركة عن فيروس كورونا. وقد اعتمدنا الطريقة
النوعية للحصول على معلومات عميقة من العينة التي اختار تها الدراسة، حيث ركزت على الوسائط المتخرجة حديثًا، والتي
تنقسم إلى أعداد متفاوتة ومتجانسة من حيث التعليم والتأهيل والخبرة، هذه العينة ) 21 مفردة( مقسمة إلى ثلاث
مجموعات. يقوم الباحث ومساعده بإجراء الدراسة باستخدام الدليل بعناية لتحقيق أهدافها. ومن النتائج التي أظهرتها
الدراسة أن التغطية ا لإعلامية لجائحة كورونا من حديثي التخرج الذين تفاعلو ا وشاركو ا في وسائل التواصل الاجتماعي،
جعلتهم في حالة من الخوف والرعب والذعر عليهم من الأسرة والمجتمع. وخلاصة الدراسة أن الصحفي الجديد واجهته أثناء
التغطية ضد فيروس كورونا تحديات عديدة، منها: المعلومات المضللة والأخبار المفبركة، وتقسيم الإعلام المحلي من
قبل قادة الحرب.
- دور الرسوم المتحركة في تعزيز فاعلية تصميم الإنفوجرافيك - فبراير 22, 2026
- الخطاب الدعائي الإسرائيلي بالعربية عبر منصات التواصل الاجتماعي: صفحة أفيخاي أدرعي والمنسق عبر فيس بوك نموذجاً - فبراير 22, 2026
- البصمة الكربونية لصناعة السينما وممارسات صناعة الأفلام المستدامةرؤية في ضوء نظرية انتشار المبتكرات - فبراير 22, 2026
